تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
دارالسلام ، ورد لمّا أراد الرهط ردسه وهمّوا إهلاكه صعّده اللّه وأورده اللّه دارالسلام ، وما ردس ، واعدامه حال إعدام السماء ولمّا ورد دارالسلام وأحسّ آلاءها
قالَ
إعلاما
يا لَيْتَ قَوْمِي
أراد رهطا ردسوه وأهلكوه
يَعْلَمُونَ
( 26 ) علما مصلحا لهم .
بِما غَفَرَ لِي
اللّه
رَبِّي
إكراما ، و « ما » للمصدر ، وللموصول
وَجَعَلَنِي
كرما ورحما
مِنَ
الملأ
الْمُكْرَمِينَ
( 27 ) صدده وإكرامه إعطاءه دارالسلام وآلاءها .
وَما
للإعدام
أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ
رهطه
مِنْ بَعْدِهِ
هلاكه أو صعوده
مِنْ
مؤكّد لعموم الإعدام
جُنْدٍ
عسكر
مِنَ السَّماءِ
لإهلاكهم
وَما كُنَّا
أصلا
مُنْزِلِينَ
( 28 ) عسكر السماء لإهلاك رهطه وما هو إلا لإمداد محمّد رسول اللّه ( ص ) لكمال إكرامه .
إِنْ
ما
كانَتْ
آصارهم
إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً
صاحها ملك وهو الروح
فَإِذا هُمْ
كلّهم
خامِدُونَ
( 29 ) هلّاك ما سلم أحدهم وصاروا كالرماد .
يا حَسْرَةً
سدما وهمّا هلمّ الحال حالك
عَلَى
هؤلاء
الْعِبادِ
الطّلاح وأعمالهم السوءاء وأحوالهم الطوالح
ما يَأْتِيهِمْ
ولد آدم وهو إعلام