تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
للحال المحسور مآلها
مِنْ رَسُولٍ
هاد لهم
إِلَّا كانُوا
لكمال ورههم وطلاحهم
بِهِ
الرسول
يَسْتَهْزِؤُنَ
( 30 ) حسدا ولددا ، والمراد إعلام لمّ هلاكهم .
أَ لَمْ يَرَوْا
أما علم أهل أمّ رحم ، والمراد علموا
كَمْ
آمرا
أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ
أمام أله أمّ الرّحم
مِنَ الْقُرُونِ
الأمم
أَنَّهُمْ
الهلّاك ، ورووه مكسور الأوّل
إِلَيْهِمْ
أهل أمّ رحم
لا يَرْجِعُونَ
( 31 ) لا عود لهم أصلا .
وَإِنْ
ما أو مطروح الاسم كما دلّ اللام
كُلٌّ
كلّهم
لَمَّا
إلّا أو ما مؤكّد
جَمِيعٌ لَدَيْنا
معادا
مُحْضَرُونَ
( 32 ) معا لإحصاء الأعمال وإعطاء عدلها .
وَآيَةٌ
علم دالّ
لَهُمُ
لأهل أمّ رحم لعود أرواحهم
الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ
لا ماء لها ولا طراء ولا ورد لها كلاء
أَحْيَيْناها
إمطارا وطرورا هو أوّل كلام أورد لإعلام ما مرّ ، والمراد إدرار السماء وإرسال الماء لحصول الكلاء والأوراد والطعوم
وَأَخْرَجْنا مِنْها
حال إرسال الماء
حَبًّا
عموما
فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ
( 33 ) كالسمراء والحمّص والعدس .