تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
الصراط وهو صراط وصول اللّه علا اسمه .
وَما
الرادّ والرادع
لِيَ
ولم
لا أَعْبُدُ
لا أوحّد اللّه وأطاوعه وحده
الَّذِي فَطَرَنِي
صوّر وأسر وعدل
وَإِلَيْهِ
اللّه وحده امرا وحكما
تُرْجَعُونَ
( 22 ) مآلا وهو موصلكم أعدال أعمالكم ، أراد وحّدوه وطاوعوا رسله كما أوحّده وأطاوع رسله .
أَ أَتَّخِذُ
وأطاوع
مِنْ دُونِهِ
مما سواه
آلِهَةً
كما هو عملكم وهو ردّ لهم عما أطاعوا دماهم
إِنْ يُرِدْنِ
اللّه
الرَّحْمنُ
كامل الرحم
بِضُرٍّ
سوء ومكروه ما
لا تُغْنِ
صدّا وردّا
عَنِّي شَفاعَتُهُمْ
دعاءهم وإسعادهم ، والحاصل لا رادّ للسوء إلا اللّه لا دماهم
شَيْئاً
ما صلا ممّا أراده اللّه
وَلا يُنْقِذُونِ
( 23 ) إمداد وأرداء .
إِنِّي إِذاً
لو أطاوع سواه
لَفِي ضَلالٍ
حول سلوك وعدم إحساس صراط
مُبِينٍ
( 24 ) ساطع معلوم لكلّ أحد أوده . ولمّا دعا رهطه وهم أرادوا ردسه أسرع وأدرك الرسل وكلّم لهم
إِنِّي آمَنْتُ
إسلاما كاملا
بِرَبِّكُمْ
مصلحكم ومولاكم وحده
فَاسْمَعُونِ
( 25 ) اسمعوا الإسلام . ولمّا ردس وأهلك
قِيلَ
أمر له ، والآمر هو اللّه
ادْخُلِ الْجَنَّةَ
رد