الصراط .
وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ
هو محمول ما وراءه وهو الروع وعدمه
أَ أَنْذَرْتَهُمْ
محمد ( ص ) درك أعمالهم السوءاء
أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ
والحاصل هو لك لهم وعدمه سواء
لا يُؤْمِنُونَ
( 10 ) أصلا .
إِنَّما
ما
تُنْذِرُ
محمّد ( ص ) هؤلاء محصّلا للمرام إلّا
مَنِ اتَّبَعَ
أطاع
الذِّكْرَ
الكلام المرسل وعمل أوامره وردّ روادعه
وَخَشِيَ
اللّه
الرَّحْمنَ
مع وسع رحمه
بِالْغَيْبِ
راعه وما رآه ، أو أمام حلول آصاره وورد أهواله
فَبَشِّرْهُ
أعلمه إعلاما سارّا
بِمَغْفِرَةٍ
لآصاره ومعارّه
وَأَجْرٍ
عدل
كَرِيمٍ
( 11 ) واسع مدام هو دارالسلام .
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ
معادا
الْمَوْتى
الهلّاك لعدّ الأعمال وإعطاء الأعدال
وَنَكْتُبُ
وسط اللوح المحروس المعصوم
ما
كلّ عمل
قَدَّمُوا
عملوا لدار الأعمال صوالح وطوالح
وَآثارَهُمْ
كعلم علموه وطرس رصّصوه وأساس حدل أسّسوه وأعدالها
وَكُلَّ شَيْءٍ
عامله مطروح دلّ علاه
أَحْصَيْناهُ
هو العدّ الكامل
فِي إِمامٍ
طرس أصل
مُبِينٍ
( 12 ) ساطع هو اللوح .