تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
موحّد أو عكسه لمّا هو مسدّد للإسلام ومؤكّد له ، أو أصعد اللّه العمل الصالح واعلاءه سماعه ، أو أصعد العمل الصالح عامله
وَ
الرهط
الَّذِينَ يَمْكُرُونَ
المكور
السَّيِّئاتِ
إهلاك الرسول صلعم أو اطراده أو حصره
لَهُمْ
معادا
عَذابٌ
إصر
شَدِيدٌ
ألم
وَمَكْرُ أُولئِكَ
الرهط الطّلاح
هُوَ
وحده
يَبُورُ
( 10 ) هو الهلاك .
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ
والدكم آدم
مِنْ تُرابٍ
حصحص
ثُمَّ
أسركم
مِنْ نُطْفَةٍ
ماء
ثُمَّ جَعَلَكُمْ
أصاركم
أَزْواجاً
صروعا
وَما تَحْمِلُ
حملا
مِنْ
مؤكّد لمدلول « ما »
أُنْثى وَلا تَضَعُ
حملا
إِلَّا بِعِلْمِهِ
حال والمراد ؟ ؟ ؟ له حالها
وَما يُعَمَّرُ
هو الإكراء
مِنْ
عمر
مُعَمَّرٍ
طوال العمر ، والمراد ؟ ؟ ؟ سمّاه معمّرا للمح المآل
وَلا يُنْقَصُ
ورووه معلوما
مِنْ عُمُرِهِ
عمر المعمر
إِلَّا فِي كِتابٍ
لوح محروس معصوم ، أو هو علم اللّه ، أو طرس العمل
إِنَّ ذلِكَ
إحصاءه أو إكراءه ووكسه
عَلَى اللَّهِ
كامل الطول
يَسِيرٌ
( 11 ) سهل .
وَما يَسْتَوِي
أصلا
الْبَحْرانِ
أراد إعلاء حال المسلم وعدوّه
هذا
أحدهما
عَذْبٌ
حلو
فُراتٌ
رواء أو كامل الحلو أو كاسر للأوام
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 382 | الشيخ أبو الفيض الناكوري