تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
العدل
يُضِلُّ
سواء الصراط كلّ
مَنْ يَشاءُ
عدم هداه
وَيَهْدِي
سواء الصراط كلّ
مَنْ يَشاءُ
هداه
فَلا تَذْهَبْ
وهو الهلاك
نَفْسُكَ
روحك
عَلَيْهِمْ
المسوّل لهم لحصول
حَسَراتٍ
صروع حسر لعدم إسلامهم
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ
واسع علم
بِما
عمل
يَصْنَعُونَ
( 8 ) ومعاملهم كأعمالهم ، وهو موعد ومهدّد لهم لورود الإصر لسوء عملهم .
وَاللَّهُ
هو
الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ
ورووه موحّدا
فَتُثِيرُ
الأرواح حال حكاها اللّه
سَحاباً
ماطرا
فَسُقْناهُ
الطحاء
إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ
هامد وهو عرّوه وعدم الكلاء والدوح له
فَأَحْيَيْنا
لإصلاح العالم
بِهِ
المطر
الْأَرْضَ
صعده
بَعْدَ مَوْتِها
همودها وعرّوها
كَذلِكَ
العود
النُّشُورُ
( 9 ) عود الأرواح والأعطال . كلّ
مَنْ كانَ
الحال
يُرِيدُ الْعِزَّةَ
والكمال
فَلِلَّهِ
وحده
الْعِزَّةَ
والكمال
جَمِيعاً
حالا ومآله
إِلَيْهِ
اللّه وحده
يَصْعَدُ الْكَلِمُ
الكلام
الطَّيِّبُ
الطاهر وهو لا إله إلّا اللّه أو سواه
وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ
المأمور
يَرْفَعُهُ
أصعد الكلم الطاهر العمل الصالح لمّا ما سمع عمل صالح إلّا ممّا