تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
العدل
حَقٌّ
حاصل لا محال
فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا
آلاءها وسروها وطراءها
وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ
كرمه وحلّه وامهاله
الْغَرُورُ
( 5 ) الوسواس ، ورووه كورود وهو ح مصدر .
إِنَّ الشَّيْطانَ
الوسواس المطرود
لَكُمْ
أولاد آدم
عَدُوٌّ
كامل
فَاتَّخِذُوهُ
أعطوه وأعلموه
عَدُوًّا
وروعوا مكره ودعوا صراطه واسلكوا صراط أوامر اللّه
إِنَّما
ما
يَدْعُوا
الوسواس
حِزْبَهُ
طوّعه إلّا
لِيَكُونُوا
طوّعه
مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ
( 6 ) أهل الساعور . الأمم
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا الإسلام وأطاعوا الوسواس لمّا دعاهم
لَهُمْ
معادا
عَذابٌ
ألم
شَدِيدٌ
مؤلم
وَ
الصلحاء
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه ورسوله سدادا ، وما أطاعوا المارد وما سمعوا دعاءه
وَعَمِلُوا
الأعمال
الصَّالِحاتِ
اللّواء أمر اللّه
لَهُمْ
معادا
مَغْفِرَةٌ
لآصارهم
وَأَجْرٌ
عدل
كَبِيرٌ
( 7 ) واسع ، وهو إعلام حال طوع الوسواس وردّاده .
أَ
طاح العدل ومسمس الأمر وحلّ الورة
فَمَنْ
موصول محكوم علاه
زُيِّنَ
سوّل
لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ
وموّه
فَرَآهُ
سوء العمل
حَسَناً
محمودا ، والحوار مطروح وهو كمرء هداه اللّه ، دلّ علاه
فَإِنَّ اللَّهَ
الملك