ما يَفْتَحِ اللَّهُ
كرما
لِلنَّاسِ
أولاد آدم
مِنْ
واسط
رَحْمَةٍ
أكل ومطر وسلام وصحّ وعلم وألوك
فَلا مُمْسِكَ لَها
أصلا
وَما يُمْسِكْ
اللّه مما مرّ
فَلا مُرْسِلَ لَهُ
أحد
مِنْ بَعْدِهِ
وراء إمساكه
وَهُوَ
اللّه
الْعَزِيزُ
المكوّح إرسالا وإمساكا
الْحَكِيمُ
( 2 ) الراصد للحكم والأسرار .
يا أَيُّهَا النَّاسُ
أهل الحرم أو المراد العموم
اذْكُرُوا
مسحلا وروعا
نِعْمَتَ اللَّهِ
إلاه
عَلَيْكُمْ
والمراد إحلالهم الحرم وسلامهم سوء الأعداء أو ما سواه
هَلْ مِنْ
مؤكّد
خالِقٍ
هو محكوم علاه
غَيْرُ اللَّهِ
سواه ، ورووه مكسور الراء ومحموله
يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ
المطر
وَالْأَرْضِ
الأكل والطعام لا
لا إِلهَ
مألوه
إِلَّا هُوَ
وحده
فَأَنَّى
مما
تُؤْفَكُونَ
( 3 ) هو الصّد .
وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ
محمّد ( ص ) والمراد ردّ أوامره وأحكامه
فَقَدْ كُذِّبَتْ
معلّل لحوار مطروح
رُسُلٌ
ردّهم أممهم اللاؤا مرّوا
مِنْ قَبْلِكَ
أمام عهدك
وَإِلَى اللَّهِ
وحده
تُرْجَعُ الْأُمُورُ
( 4 ) كلّها معادا ، وهو كلام مهدّد لهم ومسلّ للرسول صلعم ، ورووه معلوما .
يا أَيُّهَا النَّاسُ
أهل الحرم
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ
أراد وعد العود وإعطاء