أرادوا محمّدا صلعم
إِلَّا رَجُلٌ
مسطّر للولع وساحر
يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ
صدّكم
عَمَّا
أله
كانَ
أوّلا
يَعْبُدُ آباؤُكُمْ
الرؤساء
وَقالُوا ما هذا
أرادوا الكلام المرسل لمحمّد ( ص )
إِلَّا إِفْكٌ
ولع
مُفْتَرىً
مسطر
وَقالَ
هؤلاء
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا
لِلْحَقِّ
الكلام المرسل أو الإسلام ، أو أمر الألوك كلّه
لَمَّا جاءَهُمْ
صددهم وعرطسوا
أَنْ
ما
هذا
الكلام
إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
( 43 ) معلوم أوّل الإدراك .
وأرسل اللّه ردّا لهم
وَما آتَيْناهُمْ
وما أرسل لهم
مِنْ
مؤكّد لمدلول « ما »
كُتُبٍ
طروس مدلولها صحّ معاكهم
يَدْرُسُونَها
مع عمل مدلولها وعلم دوالّها
وَما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ
هؤلاء الأعداء لا الأمم اللاؤا مرّوا أمامهم
قَبْلَكَ
محمّد
مِنْ
مؤكّد للإعلام
نَذِيرٍ
( 44 ) رسول .
وممّ ردّهم أمرك
وَكَذَّبَ
الأمم
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ قَبْلِهِمْ
الرسل كما ردّوا رسولهم
وَما بَلَغُوا
هؤلاء
مِعْشارَ ما
طرس وطول عمر وعدّ مال وإعلام دوالّ
آتَيْناهُمْ
الأمم الأول
فَكَذَّبُوا
ردّوا
رُسُلِي
لهم