فَكَيْفَ كانَ
ح
نَكِيرِ
( 45 ) الإصر والإهلاك ، والمراد هو حاصل محلّه .
قُلْ
لهم
إِنَّما
ما
أَعِظُكُمْ
أصلحكم إلّا
بِواحِدَةٍ
والمراد
أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ
روما لمحامد اللّه ومواده لا للعداء والحسد
مَثْنى
رهطا رهطا حال
وَفُرادى
واحدا واحدا
ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا
لعلمكم
ما بِصاحِبِكُمْ
محمّد ( ص )
مِنْ جِنَّةٍ
الاس ولمم ومسّ حامل لدعواه
أَنْ
ما
هُوَ
محمّد ( ص )
إِلَّا
رسول
نَذِيرٌ
مروّع
لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ
أمام
عَذابٍ
ألم
شَدِيدٍ
( 46 ) عسر معادا لعمل معاص .
قُلْ
لهم
ما
موصول
سَأَلْتُكُمْ
أوس أداء الأحكام
مِنْ أَجْرٍ
كراء
فَهُوَ
الكراء
لَكُمْ
والمراد لا أسألكم
إِنْ
ما
أَجْرِيَ
المراد العدل
إِلَّا عَلَى اللَّهِ
مالك الملك والأمر
وَهُوَ
اللّه
عَلى كُلِّ شَيْءٍ
عموما
شَهِيدٌ
( 47 ) راصد مطّلع .
قُلْ إِنَّ
اللّه
رَبِّي يَقْذِفُ
المراد الإلهام والإعلام
بِالْحَقِّ
الأمر المسدّ
عَلَّامُ
ورووه علّام
الْغُيُوبِ
( 48 ) الإسرار ورووه مكسور الأوّل .