قُلْ
محمّد ( ص )
جاءَ الْحَقُّ
الإسلام أو كلام اللّه
وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ
الإلحاد والولع أو هو اسم الوسواس
وَما يُعِيدُ
( 49 ) والحاصل هلك الولع أو الوسواس ولا رسم له ولا حكم .
قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ
عمّا هو مسدّ
فَإِنَّما أَضِلُّ
ما أدركه إلّا
عَلى نَفْسِي
وحدها
وَإِنِ اهْتَدَيْتُ
سواء الصراط
فَبِما
علم وحكم
يُوحِي إِلَيَّ
اللّه
رَبِّي إِنَّهُ
اللّه
سَمِيعٌ
للدعاء
قَرِيبٌ
( 50 ) للكلّ ومعامل معهم معادا كأعمالهم .
وَلَوْ تَرى
محمّد ( ص ) أو كلّ راء
إِذْ فَزِعُوا
راعوا للمعاد أو صدد السام ، وحوار « لو » مطروح مراد ،
فَلا فَوْتَ
لا عصر ولا معرّد لهم
وَأُخِذُوا
عطوا
مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
( 51 ) وهو المطّلع أو سطح الرمكاء ، وأرسلوا للساعور أو المرامس .
وَقالُوا
حال إحساس الآلام
آمَنَّا
سدادا
بِهِ
محمّد ( ص )
وَأَنَّى
ممّ
لَهُمُ التَّناوُشُ
عطر الإسلام عطوا سهلا ، ورووه مع الواو
مِنْ