تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
مَكانٍ بَعِيدٍ
( 52 ) عمّا هو محلّ عطوه وهو دار الأعمال .
وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ
محمّد ( ص ) أو الإصر والألم
مِنْ قَبْلُ
لدار الأعمال أو أمام ورود الإصر
وَيَقْذِفُونَ
المراد الكلام
بِالْغَيْبِ
والمراد كلامهم للرسول صلعم ساحر وللكلام المرسل سحر
مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ
( 53 ) عمّا هو السداد .
وَحِيلَ
سدّ
بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما
إسلام وهود
يَشْتَهُونَ
والمراد سماع الإسلام والهود
كَما فُعِلَ
عمل
بِأَشْياعِهِمْ
والمراد عدلاءهم إلحادا وطلاحا
مِنْ قَبْلُ
أمامهم
إِنَّهُمْ كانُوا
أوّلا
فِي شَكٍّ
وهم لأمر الرسل والمعاد
مُرِيبٍ
( 54 ) موهم لهم ومحصّل للوهم .