تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
أراد آلامهم لو هلكوا مع طلاحهم وما هادوا
أَوْ يَتُوبَ
اللّه
عَلَيْهِمْ
لو هادوا وعادوا
إِنَّ اللَّهَ
أكرم الكرماء
كانَ
دواما
غَفُوراً
لكل صالح هوّاد آصاره
رَحِيماً
( 24 ) موسّعا للآلاء .
وَرَدَّ
درء
اللَّهُ
أرهاط الأعداء
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا الإسلام
بِغَيْظِهِمْ
حردهم ووحر صدرهم ، وهو حال ،
لَمْ يَنالُوا
ما وصلوا
خَيْراً
وهو كسرهم وسطوهم أهل الإسلام ، وهو حال وراء حال
وَكَفَى اللَّهُ
المكرام عسكر
الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ
وأرسل الأملاك والصرصر ، وأهلك أعداءهم
وَكانَ اللَّهُ
دواما
قَوِيًّا
كامل حول
عَزِيزاً
( 25 ) مهلكا للأعداء .
وَأَنْزَلَ
أحلّ اللّه
الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ
أمدّوا أرهاط الأعداء وساعدوهم
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
رهط الهود
مِنْ صَياصِيهِمْ
أطمهم ومعاصمهم
وَقَذَفَ
طرح اللّه
فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ
الروع ورووه محرّك الوسط كدسر
فَرِيقاً
رهطا معمول عامله
تَقْتُلُونَ
وهم حسمهم وأولو عماسهم
وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً
( 26 ) وهم الأولاد والأعراس .
وَأَوْرَثَكُمْ
ملّككم
أَرْضَهُمْ
ممالكهم
وَدِيارَهُمْ
محالهم