تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
وَذَكَرَ اللَّهَ
وحده ادّكارا
كَثِيراً
( 21 ) حال الروع والأمل والعسر والسرور .
وَلَمَّا رَأَ
صراحا الملأ
الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ
أرهاط والأعداء
قالُوا هذا
كسر الأعداء وإمداد أهل الإسلام
ما
أمر
وَعَدَنَا اللَّهُ
كرما
وَ
أعلمه
رَسُولُهُ
محمّد ( ص )
وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
وعدهما وعلموا حصول الإمداد لهم حالا ، وورودهم دارالسلام معادا
وَما زادَهُمْ
حصول الموعود أو ما رأوا
إِلَّا إِيماناً
كمال إسلام للّه
وَتَسْلِيماً
( 22 ) لأمره .
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
عدادهم
رِجالٌ
كمّل
صَدَقُوا
عملوا
ما
عملا
عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
وهو رسوّهم مع الرسول صلعم وعماسهم مع الأعداء لإعلاء الإسلام
فَمِنْهُمْ
هؤلاء عمّال المعهود
مَنْ قَضى
أكمل
نَحْبَهُ
عهده أراد هلك أو أهلك
وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
كمال العهد والهلاك حال عماس الأعداء
وَما بَدَّلُوا
العهد وما حوّلوه
تَبْدِيلًا
( 23 ) ما .
لِيَجْزِيَ اللَّهُ
الملك العدل
الصَّادِقِينَ
عملا وكلاما
بِصِدْقِهِمْ
وسدادهم وهو أداء عهدهم
وَيُعَذِّبَ
اللّه
الْمُنافِقِينَ
عدلا
إِنْ شاءَ