تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
حِدادٍ
كلاما
أَشِحَّةً
حال
عَلَى الْخَيْرِ
مال الأعداء
أُولئِكَ
الأعداء
لَمْ يُؤْمِنُوا
للّه ورسوله سدادا
فَأَحْبَطَ
أهلك ومحا
اللَّهُ
وأهدر
أَعْمالَهُمْ
الصوالح
وَكانَ ذلِكَ
المحو والإهدار
عَلَى اللَّهِ
كامل الطول
يَسِيراً
( 19 ) سهلا .
يَحْسَبُونَ
لعدم ودّهم للعماس
الْأَحْزابَ
أرهاط الأعداء
لَمْ يَذْهَبُوا
ما راحوا للحرم وما كسروا
وَإِنْ يَأْتِ
عودا
الْأَحْزابَ
أرهاط الأعداء
يَوَدُّوا
المراد الأمل
لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ
حلّال
فِي
محال
الْأَعْرابِ
أهل الدوّ والمراد معهم
يَسْئَلُونَ
كلّ وارد
عَنْ أَنْبائِكُمْ
أحوالكم مع الأعداء
وَلَوْ كانُوا فِيكُمْ
معكم الحال وما عادوا لمصر رسول اللّه
ما قاتَلُوا
الأعداء
إِلَّا قَلِيلًا
( 20 ) روع عار .
لَقَدْ كانَ
دواما
لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ
محمّد صلعم
أُسْوَةٌ
ورووه مكسور الأوّل ومدلولهما واحد
حَسَنَةٌ
وئام محمود
لِمَنْ
لكلّ أحد
كانَ يَرْجُوا اللَّهَ
هو الروع أو الأمل
وَالْيَوْمَ الْآخِرَ
أهواله وأحواله