تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
سُوءاً
إهلاكا أو كسرا
أَوْ
لا موصل مكروه لو
أَرادَ
اللّه
بِكُمْ رَحْمَةً
سرورا
وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ
أصلا
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
وَلِيًّا
ودودا مصلحا لهم
وَلا نَصِيراً
( 17 ) ممدّا رادّا للسوء .
قَدْ يَعْلَمُ
دواما
اللَّهُ
عالم الكلّ
الْمُعَوِّقِينَ
العوّاد عمّا أمرهم الرسول
مِنْكُمْ
وهم أعداء الإسلام سرّا
وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ
أصلا وهم ركّاد مصر رسول اللّه صلعم
هَلُمَّ
ردوا
إِلَيْنا
ودعوا محمّد ( ص )
وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ
العماس
إِلَّا
وردوا أو عصرا
قَلِيلًا
( 18 ) .
أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ
أهل إمساك وروع ، وهو حال لمعمول عامل العماس
فَإِذا
كلّما
جاءَ الْخَوْفُ
روع الأعداء وروع رسول اللّه صلعم
رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ
حسّا
إِلَيْكَ
محمّد ( ص )
تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ
حواسّهم
كَالَّذِي
كإحساس أو كدور إحساس مرء
يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ
عواسره وهو رواح الحس والحراك
فَإِذا ذَهَبَ
ماط
الْخَوْفُ
والروع وسلموا وحصّلوا الأموال
سَلَقُوكُمْ
لدموكم أو ألموكم ، وأصله السطو
بِأَلْسِنَةٍ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 325 | الشيخ أبو الفيض الناكوري