للعماس .
وَلَوْ دُخِلَتْ
المصر
عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها
حدودها
ثُمَّ سُئِلُوا
سألهم الورّاد
الْفِتْنَةَ
العدل مع اللّه والعماس مع أهل الإسلام
لَآتَوْها
أعطوها ورووه لا مع المدّ والمراد لو ردوها وعملوها
وَما تَلَبَّثُوا
هو عكس الإسراع
بِها
والمراد إعطاؤها
إِلَّا يَسِيراً
( 14 ) ماصلا .
وَلَقَدْ كانُوا
هؤلاء الطلحاء
عاهَدُوا اللَّهَ
مولاهم والمراد عاهدوا رسول اللّه
مِنْ قَبْلُ
أوّلا وهو عصر عماس أحد لمّا راعوا وعادوا وعهدوا وعدم عودهم كما دلّ
لا يُوَلُّونَ
أصلا
الْأَدْبارَ
الأكساء
وَكانَ عَهْدُ اللَّهِ
معهوده
مَسْؤُلًا
( 15 ) إكماله وكسره .
قُلْ
لهم محمّد ( ص )
لَنْ يَنْفَعَكُمُ
أصلا
الْفِرارُ
الدحل
إِنْ فَرَرْتُمْ
روعا
مِنَ الْمَوْتِ
الهلاك
أَوِ الْقَتْلِ
الهلاك
وَإِذاً
حال دحلكم
لا تُمَتَّعُونَ
وراء دحلكم
إِلَّا
عصرا
قَلِيلًا
( 16 ) .
قُلْ
لهم
مَنْ
للسؤال
ذَا
هو
الَّذِي يَعْصِمُكُمْ
عصمه حرسه
مِنَ اللَّهِ
ممّا أراد اللّه إرساله لكم وهو الأسر
إِنْ أَرادَ
اللّه
بِكُمْ