وسدادهم
وَأَعَدَّ
سهّل
لِلْكافِرِينَ
ردّاد هؤلاء
عَذاباً أَلِيماً
( 8 ) مؤلما .
يا أَيُّهَا
الصلحاء
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه ورسوله سدادا
اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ
آلاه
عَلَيْكُمْ إِذْ
لمّا
جاءَتْكُمْ جُنُودٌ
عساكر لعهد الأكر حول مصر الرسول
فَأَرْسَلْنا
وسلّط
عَلَيْهِمْ
حردا
رِيحاً
صرصرا
وَجُنُوداً
عساكر أملاك
لَمْ تَرَوْها وَكانَ اللَّهُ
دوّاما
بِما
أعمال
تَعْمَلُونَ
الحال أو ح
بَصِيراً
( 9 ) عالما علما كالحس والمارد أصله .
إِذْ
لمّا
جاؤُكُمْ
أعداء الإسلام
مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ
حولكم
وَإِذْ
لمّا
زاغَتِ
هو الركوح
الْأَبْصارُ
الحواس
وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ
هولا وروعا
الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ
ح
بِاللَّهِ
الواحد الأحد
الظُّنُونَا
( 10 ) صروع الأوهام كالطمع وعدمه .
هُنالِكَ
ح
ابْتُلِيَ
محّص الملأ
الْمُؤْمِنُونَ
اللّه سدادا