فِي كِتابِ اللَّهِ
حكمه أو اللوح أو ما أمر اللّه لا الرحّال وأهل الإسلام
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
أهل الرموك
وَالْمُهاجِرِينَ
سواء
إِلَّا
حال
أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ
الأودّاء أمرا
مَعْرُوفاً
معلوما ممّا أمر اللّه مودودا لأهل الكرم وهم الوصاء
كانَ ذلِكَ
رواح ملك الإسلام والرحل
فِي الْكِتابِ
اللوح المحروس أو كلام اللّه المرسل أو المراد طرس الهود
مَسْطُوراً
( 6 ) مرسوما .
وَ
ادّكر
إِذْ
لمّا
أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ
الكمّل كلّهم
مِيثاقَهُمْ
عهدهم حال حلولهم مصره
وَمِنْكَ
محمّد ( ص )
وَمِنْ نُوحٍ
أطول الرسل عمرا
وَإِبْراهِيمَ
أمامكم
وَمُوسى
رسول الهود
وَعِيسَى
روح اللّه
ابْنِ مَرْيَمَ
والمعهود اعلام الأوامر والأحكام للعالم ودعاءهم لوحود اللّه وطوعه والإسلام له
وَأَخَذْنا
ح
مِنْهُمْ مِيثاقاً
عهدا
غَلِيظاً
( 7 ) مؤكدا مع الحلط وعمل ما عمل .
لِيَسْئَلَ
اللّه الصلحاء
الصَّادِقِينَ
وهم الرسل
عَنْ صِدْقِهِمْ