تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ
ولّادهم
هُوَ
دعاءهم لولّادهم
أَقْسَطُ
أعدل
عِنْدَ اللَّهِ
الملك العدل وهو معلّل ل « ادعوهم »
فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ
أسماءهم
فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ
الإسلام
وَمَوالِيكُمْ
أولاد أعمامكم
وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ
أهل الإسلام
جُناحٌ
إصر
فِيما
كلام
أَخْطَأْتُمْ بِهِ
أمام ورود الردع أو وراءه سهوا والحاصل هو ممحوّ لكم
وَلكِنْ
كلّ
ما
كلام
تَعَمَّدَتْ
هو العمد
قُلُوبُكُمْ
معدود مرسوم له إصر وعدل
وَكانَ اللَّهُ
دواما
غَفُوراً
لمّا صدر أوّلا أمام ورود المحرّم
رَحِيماً
( 5 ) وسع رحمه كلّكم .
النَّبِيُّ
الرسول محمّد صلعم
أَوْلى
أكمل أمما
بِالْمُؤْمِنِينَ
أهل الإسلام
مِنْ أَنْفُسِهِمْ
لدعاء الرسول لإصلاحهم حالا ومآلا ودعاء الأهواء لعكسه
وَأَزْواجُهُ
؟ ؟ ؟ كلّها
أُمَّهاتُهُمْ
كامامهم والمراد أهولها حرام كأهولها وإكرامها مأمور كاكرامها
وَأُولُوا الْأَرْحامِ
الأحمّاء
بَعْضُهُمْ
أهل الأرحام
أَوْلى
أوصل
بِبَعْضٍ
وهو حكم ماح ومحوّل لحكم معمول صدر الإسلام وهو إعطاء حصص مال الهلّاك لأهل الرحل وأهل الإسلام عموما