تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
وَكِيلًا
( 3 ) حارسا لك موكولا له الأمور .
ما جَعَلَ اللَّهُ
أصلا
لِرَجُلٍ
ما
مِنْ
مؤكد لمدلول « ما »
قَلْبَيْنِ فِي
صدر
جَوْفِهِ
وهو ردّ لواهمها
وَما جَعَلَ
اللّه .
أَزْواجَكُمُ
أعراسكم
اللَّائِي تُظاهِرُونَ
هو كلام المرء لعرسه عرسه كمطا أمّه
مِنْهُنَّ
هؤلاء الأعراس
أُمَّهاتِكُمْ
وما حرّمها اللّه كما حرّمها
وَما جَعَلَ
اللّه
أَدْعِياءَكُمْ
هو مدعووكم ومسمّوكم أولادا
أَبْناءَكُمْ
أولادكم أصلا
ذلِكُمْ
دعاءكم أحدا ولدا أو كلّ ما مرّ
قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ
وهو ردّ لكلامهم ووصمهم رسول اللّه صلعم لمّا أهل الرسول عرس مرء دعاه ولدا أهل محمد عرس ولده
وَاللَّهُ
الحكم العدل
يَقُولُ
مداما الأمر
الْحَقَّ
المسدّ
وَهُوَ
اللّه لا سواه
يَهْدِي
كلّ أحد مراد هداه
السَّبِيلَ
( 4 ) صراط السداد .