لَمُبْلِسِينَ
( 49 ) حسّام طمع وأمل .
فَانْظُرْ
محمّد ( ص )
إِلى آثارِ
ورووه موحّدا
رَحْمَتِ اللَّهِ
المطر
كَيْفَ يُحْيِ
اللّه
الْأَرْضَ
والمراد حصول الكلاء وصروع الأحمال
بَعْدَ مَوْتِها
همودها
إِنَّ ذلِكَ
الإله المعلوم الممدوح وهو اللّه
لَمُحْيِ الْمَوْتى
الهلّاك معادا
وَهُوَ
اللّه
عَلى كُلِّ شَيْءٍ
مراد
قَدِيرٌ
( 50 ) كامل طول .
وَلَئِنْ
اللام مؤكّد ووطاء للعهد
أَرْسَلْنا رِيحاً
محصّلا للكلاء والأحمال
فَرَأَوْهُ
محصّلها
مُصْفَرًّا
مصحامّا وراء اسوداده
لَظَلُّوا
لصاروا حوار عهد سدّ مسدّ حوار ما ورده لام العهد
مِنْ بَعْدِهِ
ما مرّ وهو حوله مصحامّا
يَكْفُرُونَ
( 51 ) وصلاحهم الحمد حال السرّاء والحمل للمكاره حال اللأواء ، وهم لكمال طلاحهم طرحوا الصلاح .
فَإِنَّكَ
محمّد ( ص )
لا تُسْمِعُ
كلاما مصلحا
الْمَوْتى
هلاك الأرواع أو كالهلّاك
وَلا تُسْمِعُ
أصلا ولو حكما وهو الومء
الصُّمَّ