محمّد ( ص )
رُسُلًا
كراما
إِلى قَوْمِهِمْ
أرهاطهم
فَجاؤُهُمْ
الرسل أممهم
بِالْبَيِّناتِ
الأعلام السواطع وأسلم لهم رهط وردّهم رهط
فَانْتَقَمْنا
عدلا
مِنْ
الأمم
الَّذِينَ أَجْرَمُوا
عصوا وردّوا الرسل والمراد أهلكوا واصطلموا
وَكانَ حَقًّا
لاسما
عَلَيْنا
كرما ورحما
نَصْرُ
الأمم
الْمُؤْمِنِينَ
( 47 ) للرسل والمراد سلامهم مع الرسل .
اللَّهُ
هو
الَّذِي يُرْسِلُ
لإصلاح العالم
الرِّياحَ
والمراد هو محرّكها ورووه موحّدا
فَتُثِيرُ
الأرواح
سَحاباً فَيَبْسُطُهُ
اللّه
فِي السَّماءِ
العلو
كَيْفَ يَشاءُ
عاما وساما ودوّارا وراكدا
وَيَجْعَلُهُ
اللّه
كِسَفاً
كسورا
فَتَرَى
محمّد ( ص )
الْوَدْقَ
المطر
يَخْرُجُ
المراد الدرور
مِنْ خِلالِهِ
وسطه
فَإِذا أَصابَ
اللّه
بِهِ
المطر
مَنْ يَشاءُ
صلاحه
مِنْ عِبادِهِ
أراد أمصارهم وصحاراهم
إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
( 48 ) دهم سرورهم وروحهم لحصول الوسع .
وَإِنْ كانُوا
أهل هؤلاء الأمصار
مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ
أمام درور المطر
عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ
كرّر مؤكّدا ورد معاد الهاء المطر أو الإرسال