سعراء وراءها أو دهما
يُقْسِمُ
الأمم
الْمُجْرِمُونَ
أعداء الإسلام
ما لَبِثُوا
ما ركدوا للمرامس أو لدار الأعمال هو حوار العهد
غَيْرَ ساعَةٍ
لهول المطّلع وطول الركود ، أو لأمههم وسهوهم عصر الركود
كَذلِكَ
الصدّ
كانُوا
لدار الأعمال
يُؤْفَكُونَ
( 55 ) هو الصدّ عمّا هو مسدّ .
وَقالَ
الأملاك والرّسل وأهل الإسلام
الَّذِينَ أُوتُوا
أعطاهم اللّه
الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ
الإسلام لمّا أمر اللّه ، واللّه
لَقَدْ لَبِثْتُمْ
أرهاط الأعداء
فِي كِتابِ اللَّهِ
علم اللّه مسطور اللوح أو حكم اللّه وأمره أو كلام اللّه
إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ
والمعاد ردّوا كلامهم واطلعوهم وأعلموهم الأمر كما هو ووصموهم وهو
فَهذا
الحال
يَوْمِ الْبَعْثِ
والمعاد المردود صددكم
وَلكِنَّكُمْ
لكمال حسدكم وطلاحكم
كُنْتُمْ
لدار الأعمال
لا تَعْلَمُونَ
( 56 ) سداده .
فَيَوْمَئِذٍ
حال حصول ما مرّ
لا يَنْفَعُ
الأمم
الَّذِينَ ظَلَمُوا
وعادوا الإسلام
مَعْذِرَتُهُمْ
كلامهم لدرء الإصر
وَلا هُمْ