الدُّعاءَ
المراد أصله أو الكلام
إِذا
كلّما
وَلَّوْا
عادوا
مُدْبِرِينَ
( 52 ) وحوّلوا مرآهم .
وَما أَنْتَ
محمّد ( ص )
بِهادِ الْعُمْيِ
أرواعهم
عَنْ ضَلالَتِهِمْ
عدم صدادهم
إِنْ
ما
تُسْمِعُ
كلام الصلاح
إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ
سدادا
بِآياتِنا
كلها
فَهُمْ مُسْلِمُونَ
( 53 ) طوّع لإعلام اللّه .
اللَّهُ
هو
الَّذِي خَلَقَكُمْ
صوّركم
مِنْ ضَعْفٍ
ماء وأصل واه
ثُمَّ جَعَلَ
اللّه
مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ
وكل وعدم أولوّ
قُوَّةً
أراد حال إدراك الكمال الحلم
ثُمَّ
أدار الحال و
جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ
وكمال ألوّ
ضَعْفاً وَشَيْبَةً
أراد حال الهرم
يَخْلُقُ
اللّه
ما
عولا وطولا وحورا وكورا
يَشاءُ
لحكم وأسرار
وَهُوَ
اللّه
الْعَلِيمُ
عالم أحوالهم
الْقَدِيرُ
( 54 ) الكامل طوله وحوله .
وَيَوْمَ تَقُومُ
المراد الحلول
السَّاعَةُ
سمّاها ما مرّ لحلولها أمدا ولا