يُسْتَعْتَبُونَ
( 57 ) ولا هم رهطا مأمورا لهم الهود والعمل المحمود .
وَلَقَدْ
اللّام مؤكّد
ضَرَبْنا
المراد الإعلام
لِلنَّاسِ
أهل الحرم
فِي هذَا الْقُرْآنِ
الكلام المرسل
مِنْ
مؤكّد
كُلِّ مَثَلٍ
حال ومحكوّ كحال طلّاح أهل المطّلع وكلامهم وعدم سماع إملاههم
وَلَئِنْ
اللام مؤكّد
جِئْتَهُمْ
أهل الحرم
بِآيَةٍ
علم ودالّ
لَيَقُولَنَّ
الأمم
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا الإسلام لكمال عدواهم
إِنْ
ما
أَنْتُمْ
أرادوا الرسول وأهل الإسلام
إِلَّا
ملأ
مُبْطِلُونَ
( 58 ) أولو ولع وسوء .
كَذلِكَ
السدّ
يَطْبَعُ
المراد السّد
اللَّهُ
الملك العدل
عَلى قُلُوبِ
الأمم
الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
( 59 ) الأمر كما هو وهم أعداء الإسلام .
فَاصْبِرْ
محمّد ( ص ) واحمل مكارههم
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ
وعد إمدادك وإعلاء الإسلام
حَقٌّ
معمول لا محال
وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ
هو الدعاء للإسراع والحمل علاه والمراد إسراع دعاء حلول حدّ الإصر كلام الرهط
الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ
( 60 ) المعاد وعملهم السوء .