والمعادل للّه وحّ لسم المراء والعماس معهم
وَقُولُوا
للرهط الأوّل
آمَنَّا
سدادا
بِالَّذِي أُنْزِلَ
أرسل
إِلَيْنا
وهو كلام اللّه
وَأُنْزِلَ
أرسل
إِلَيْكُمْ
أراد طروسهم المعلوم ورودها للرسل
وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ
اللّه
واحِدٌ
لا معادل ولا مساهم له
وَنَحْنُ
طرا
لَهُ
لا لما سواه
مُسْلِمُونَ
( 46 ) طوع لأوامره وروادعه .
وَكَذلِكَ
كالإرسال للرسل
أَنْزَلْنا
إرسالا
إِلَيْكَ
لإصلاح العالم
الْكِتابَ
المسدّد للطروس كلّها أصولا
فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
وهو طرس الهود والمراد علمه كولد سلام ورهط أسلم معه ، أو أهل طرس مرّ عهدهم أمام رسول اللّه صلعم
يُؤْمِنُونَ
سدادا وصلاحا
بِهِ
طرس الرسول محمّد صلعم
وَمِنْ هؤُلاءِ
أهل أم رحم ، أو أهل طرس أدركوا عصر رسول اللّه صلعم
مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ
كلام اللّه ، أو رسوله
وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا
مع سطوع دوالّها
إِلَّا
الرهط
الْكافِرُونَ
( 47 ) المصمّم صدودهم وحسدهم .
وَما كُنْتَ
أصلا
تَتْلُوا
درسا
مِنْ قَبْلِهِ
كلام اللّه
مِنْ كِتابٍ