لِلْمُؤْمِنِينَ
( 44 ) لدركهم السالم المسلّم وعلمهم المصحّح الكامل .
اتْلُ
ادرس محمّد ( ص )
ما أُوحِيَ
أرسل
إِلَيْكَ
لإصلاح الكل
مِنَ الْكِتابِ
كلام اللّه المسدّد الكامل
وَأَقِمِ الصَّلاةَ
دوامها كما أمرك اللّه
إِنَّ الصَّلاةَ
ما دام المرء مداوما لها
تَنْهى
ردعا
عَنِ الْفَحْشاءِ
كالعهر أو لحصول الرّوع لمداومها
وَالْمُنْكَرِ
ما ردعه الإسلام والروع السالم والحلم الكامل
وَلَذِكْرُ اللَّهِ
ادّكاركم للّه حال أداء المأمور المسطور ، أو ادّكار اللّه لكم كرما ورحما
أَكْبَرُ
وأحمد ممّا هو عملكم الصالح
وَاللَّهُ
العلّام
يَعْلَمُ
كل
ما تَصْنَعُونَ
( 45 ) وهو العمل المعلوم المسطور وسواه كالأعمال الصوالح ، وهو معاملكم كما هو عملكم .
وَلا تُجادِلُوا
مراء
أَهْلَ الْكِتابِ
معهم وهم معاهدوكم
إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
كالحلم حال حردهم
إِلَّا
الملأ
الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ
عادوا رسول اللّه صلعم وأهل الإسلام ، أو كسروا العهود وأو ادّعوا الولد