تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
واعراسهما وسواهم معدودا وحملهم معه
وَجَعَلْناها آيَةً
علما وإعلاما
لِلْعالَمِينَ
( 15 ) لادّكارهم .
وَ
ادّكر
إِبْراهِيمَ
الرسول ، ورووه محكوما علاه محموله مطروح
إِذْ قالَ
ودعا
لِقَوْمِهِ
طرّا
اعْبُدُوا اللَّهَ
وحّدوه وطاوعوه
وَاتَّقُوهُ
روعوا إصره
ذلِكُمْ
الطّوع والروع
خَيْرٌ لَكُمْ
ممّا هو عملكم
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
( 16 ) صلاحكم وطلاحكم .
إِنَّما
ما
تَعْبُدُونَ
لسوء درككم
مِنْ دُونِ اللَّهِ
الواحد الأحد إلّا
أَوْثاناً
إلها عواطل
وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً
ولعا ولهوا لمّا سمّوا كلّ واحد إلها وادّعوا إمدادهم صدد اللّه
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ تَعْبُدُونَ
طوعا
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
لا يَمْلِكُونَ
هؤلاء العواطل
لَكُمْ
أهل العدول
رِزْقاً
والمالك هو اللّه وحده لا دماكم ، وهو مصدر والمراد أصله والمأكول وأعداله
فَابْتَغُوا
روموا واسألوا
عِنْدَ اللَّهِ
لا ما سواه
الرِّزْقَ
كله
وَاعْبُدُوهُ
وحّدوه وطاوعوه
وَاشْكُرُوا لَهُ
لاعطاء الآلاء
إِلَيْهِ
اللّه
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 241 | الشيخ أبو الفيض الناكوري