صلعم
وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ
اصاركم ومعارّكم لو سطح عدم سداده ، وهو كلام رؤساء الحمس لأهل الإسلام
وَ
الحال
ما هُمْ
الأعداء
بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ
ما هم حمّالا لطوالحهم
مِنْ شَيْءٍ
أصلا
إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
( 12 ) كلاما ووعدا .
وَلَيَحْمِلُنَّ
هؤلاء الأعداء معادا
أَثْقالَهُمْ
أحمال آصارهم
وَأَثْقالًا
لسواهم
مَعَ أَثْقالِهِمْ
مع عدم وكس آصارهم
وَلَيُسْئَلُنَّ
الطّلاح وطوّعهم
يَوْمَ الْقِيامَةِ
معادا
عَمَّا
عمل
كانُوا يَفْتَرُونَ
( 13 ) للطلاح
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا
إكراما
نُوحاً
رسولا
إِلى قَوْمِهِ
لإصلاحهم
فَلَبِثَ
طال عمره
فِيهِمْ
ودعاهم لطوع اللّه وحده
أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً
كاملا ، وورد هو أطول الرسل عمرا ، وهو كلام مسلّ لرسول اللّه صلعم عمّا أوصله الأعداء وأولموه
فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ
أحاطهم الماء ، وهو كلّ مكروه عمّ الكلّ
وَهُمْ
كلّهم
ظالِمُونَ
( 14 ) عدلوا عمّا أمروا .
فَأَنْجَيْناهُ
الرسول
وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ
أولاده ساما وحاما