تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
مدعوّ الرسل أو المراد لاوردهم إسلاما لا محال مورد الصلحاء وهو دارالسلام .
وَمِنَ النَّاسِ
الأعداء
مَنْ يَقُولُ
حسّا وولعا
آمَنَّا
إسلاما
بِاللَّهِ
الواحد
فَإِذا أُوذِيَ
مسّه ألم
فِي
صراط
اللَّهِ
لإسلامهم
جَعَلَ
علم وعدّ
فِتْنَةَ النَّاسِ
ألم أهل العدول ولومهم للإسلام
كَعَذابِ اللَّهِ
وإصره وطرح الإسلام وحصل له الروع
وَلَئِنْ جاءَ
لأهل الإسلام
نَصْرٌ
مال وعطاء
مِنَ
كرم
رَبِّكَ
وسماحه
لَيَقُولُنَّ
طمعا للمال
إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ
طوعا لكم أعطوا السهام
أَ
حصر علم اللّه
وَلَيْسَ اللَّهُ
الملك العلّام
بِأَعْلَمَ
والحاصل هو أعلم
بِما
سرّ وساو وصلاح وطلاح
فِي صُدُورِ الْعالَمِينَ
( 10 ) طرّا وصدور هؤلاء الولّاع مملوّ السوء والطلاح .
وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ
أعمال الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
وَلَيَعْلَمَنَّ
أحوال الرهط
الْمُنافِقِينَ
( 11 ) وحالهما ساطع للّه وكلاهما سواء له علما وهو واعد لأهل الإسلام ، وموعد لأهل الولع والمكر .
وَقالَ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
وصدّوا عمّا أمروا
لِلَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا وأمروهم
اتَّبِعُوا
طاوعوا
سَبِيلَنا
سلوكا واطرحوا طوع محمّد
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 239 | الشيخ أبو الفيض الناكوري