تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
صوالح الأعمال
لَنُكَفِّرَنَّ
وهو الدس والمحو
عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ
طوالح أعمالهم للإسلام والهود
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ
معادا
أَحْسَنَ
أحمد عدل العمل
الَّذِي كانُوا
حال سدادهم وإسلامهم
يَعْمَلُونَ
( 7 ) وهو أداء الأوامر كما هو .
وَوَصَّيْنَا
حكمه حكم الأمر مدلولا
الْإِنْسانَ
وهو سعد
بِوالِدَيْهِ حُسْناً
عملا محمودا
وَإِنْ جاهَداكَ
الوالد والأمّ
لِتُشْرِكَ بِي
عصرا ما
ما
مألوها
لَيْسَ لَكَ بِهِ
سداده وصحّه
عِلْمٌ
أورد عدم العلم وأراد عدم المعلوم
فَلا تُطِعْهُما
لعمل الحرام وأطعهما لأمر الحلال
إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ
معادكم أمد الأمر
فَأُنَبِّئُكُمْ
أعلمكم حال أداء عدل عمل الأوامر والأحكام
بِما
عمل
كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( 8 ) ممّا صلح وطلح .
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
حصّلوا صوالح الأعمال
لَنُدْخِلَنَّهُمْ
لأوردهم لا محال
فِي
الملأ
الصَّالِحِينَ
( 9 ) والصلاح أكمل المحامد والمكارم لأهل الإسلام وهو
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 238 | الشيخ أبو الفيض الناكوري