تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
الولّاع الطّلاح الردّاد لما أمر اللّه ، والمراد العلم حال الحصول لعموم أصل العلم الكلّ .
أَمْ حَسِبَ
وهم الرهط
الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ
طوالح الأعمال
أَنْ يَسْبِقُونا
إملاصهم ممّا الحكم العدل
ساءَ ما
حكما
يَحْكُمُونَ
( 4 ) أو ساء الحكم حكمهم .
مَنْ كانَ يَرْجُوا
وهو الأمل أو الروع
لِقاءَ اللَّهِ
معادا والمراد وصول ما وعده اللّه وأوعد
فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ
المعهود المسدّد
لَآتٍ
وارد كما هو الموعود لا محال
وَهُوَ
اللّه
السَّمِيعُ
للكلام
الْعَلِيمُ
( 5 ) للمرام .
وَمَنْ جاهَدَ
كدّ للعماس
فَإِنَّما
ما
يُجاهِدُ
إلّا
لِنَفْسِهِ
لحصول صلاح مآله لا لصلاح اللّه
إِنَّ اللَّهَ
المالك للكلّ
لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ
( 6 ) وصلاح أعمالهم ، وما أمر وردع إلّا للرحم والصّلاح لهم .
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
حصّلوا