تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم
( 1 ) المطموس مدلوله سرّا وصدرا لمحمّد رسول اللّه صلعم .
أَ حَسِبَ
وهم
النَّاسُ
ولد آدم
أَنْ يُتْرَكُوا
طرحهم وسراحهم
أَنْ يَقُولُوا
حسّا وسرّا
آمَنَّا
للّه ولرسوله وللمعاد وسواهم
وَ
الحال
هُمْ لا يُفْتَنُونَ
( 2 ) والحاصل أو هموا سراحهم سلاما أمام وصولهم المعاسر والمكاره .
وَلَقَدْ فَتَنَّا
محصّ الأمم
الَّذِينَ
مروا
مِنْ قَبْلِهِمْ
وأوصلوا صروع الكأداء
فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ
حال وصول الكأداء الملأ
الَّذِينَ صَدَقُوا
وأسلموا سدادا وصاروا صلحاء
وليعلمن
اللّه الملأ
الْكاذِبِينَ
( 3 )
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 236 | الشيخ أبو الفيض الناكوري