وَقالَ
لهم الملأ
الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
عماء الإسلام
وَيْلَكُمْ
أصله الدعاء للهلاك والمراد الردع والرّد عمّا كره وساء وهو معمول عامل مطروح
ثَوابُ اللَّهِ
وهو ورود دارالسلام معادا
خَيْرٌ
ممّا أعطاه اللّه حالا
لِمَنْ آمَنَ
أسلم
وَعَمِلَ صالِحاً
أصلح أعماله
وَلا يُلَقَّاها
الكلام المسطور أو دارالسلام أو الإسلام والعمل الصالح
إِلَّا
الملا
الصَّابِرُونَ
( 80 ) هم أمسكوا سرهم وحسّهم عما ساء وأطاعوا أوامر اللّه وأحكامه .
فَخَسَفْنا بِهِ
لكمال طلاحه
وَبِدارِهِ الْأَرْضَ
سطوا وحردا
فَما كانَ لَهُ
للموسع
مِنْ فِئَةٍ
رهط أرداء
يَنْصُرُونَهُ
رحما لدسع اصار اللّه
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
وَما كانَ مِنَ المُنْتَصِرِينَ
( 81 ) أهل الإملاص ممّا حلّهم .
وَأَصْبَحَ
صار الملأ
الَّذِينَ تَمَنَّوْا
ودّوا وهووا
مَكانَهُ
ملكه وملكه
بِالْأَمْسِ
عصرا مرّ مواما
يَقُولُونَ
لمّا رأوا هلاكه وعلموا السداد
وَيْكَأَنَّ
مرصّع ممّا مدلوله الهكر وما مدلوله الوهم ، أو ممّا مدلوله السدم وما مدلوله الوكود
اللَّهَ
أحكم الحكماء
يَبْسُطُ الرِّزْقَ
موسع المال والملك