مِنَ الْكُنُوزِ
الأموال
ما
موصول
إِنَّ مَفاتِحَهُ
السرد حملها
لَتَنُوأُ
وهو الإصر
بِالْعُصْبَةِ
الرهط
أُولِي الْقُوَّةِ
أهلها
إِذْ قالَ لَهُ
للمرء الحادل
قَوْمُهُ
هم أهل الإسلام ، وورد هو الرسول لإصلاح حاله
لا تَفْرَحْ
لمالك ووسعك
إِنَّ اللَّهَ
العدل
لا يُحِبُّ
الرهط
الْفَرِحِينَ
( 76 ) للحطام لمروره مسرعا .
وَابْتَغِ
اسأل ورم
فِيما آتاكَ
أعطاك
اللَّهُ
مسامحا
الدَّارَ الْآخِرَةَ
الموعود سطوعها وأعط أموالك ، وحصّل صلاح معادك
وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ
سهمك
مِنَ
مال
الدُّنْيا
وهو ما حصل معه صلاح المعاد
وَأَحْسِنْ
للصلحاء العدماء عطاء وسماحا
كَما أَحْسَنَ اللَّهُ
وسمح
إِلَيْكَ
كرما
وَلا تَبْغِ الْفَسادَ
الطلاح سمودا وعلوا
فِي الْأَرْضِ
لعمل اصار ومعاص
إِنَّ اللَّهَ
الملك العدل
لا يُحِبُّ
الرهط
الْمُفْسِدِينَ
( 77 ) الطّلاح كلّهم لسوء أعمالهم .
قالَ
الموسع لهم
إِنَّما
ما
أُوتِيتُهُ
المال إلا
عَلى عِلْمٍ