تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
لحصول الروح
وَلِتَبْتَغُوا
ما أعدّ لكم
مِنْ فَضْلِهِ
وكرمه كدحا وعملا
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 73 ) آلاء اللّه وسطها .
وَ
ادّكر
يَوْمَ يُنادِيهِمْ
اللّه كرّره مهوّلا لأهل الصد والعدول
فَيَقُولُ
اللّه
أَيْنَ شُرَكائِيَ
السّهماء
الَّذِينَ كُنْتُمْ
دار الأعمال
تَزْعُمُونَ
( 74 ) هؤلاء السهماء للّه .
وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ
رهط
شَهِيداً
عادلا وهو رسولهم لإعلاء حال الأمم
فَقُلْنا
لهم
هاتُوا
أوردوا
بُرْهانَكُمْ
لسداد أعمالكم وعلّلوا ما هو دعواكم
فَعَلِمُوا
أدركوا ح
أَنَّ الْحَقَّ
والسداد
لِلَّهِ
لا مساهم له أحد
وَضَلَّ
طاح وطمس
عَنْهُمْ
أهل الصدود
ما كانُوا يَفْتَرُونَ
( 75 ) أوّلا وهو ادعاء السهماء له .
إِنَّ قارُونَ
اسم لمرء
كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى
وهو ولد عمّه
فَبَغى عَلَيْهِمْ
حدلا وعداء أو علوّا ووسعا للمال والأولاد
وَآتَيْناهُ
كرما وسماحا