تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
لِمَنْ
لكل أحد
يَشاءُ
وسعه
مِنْ عِبادِهِ
عموما
وَيَقْدِرُ
وهو حاصره لكل أحد مراد حصره وعسره
لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللَّهُ
الراحم
عَلَيْنا
والحاصل لولا رحمه حاصل
لَخَسَفَ
اللّه ، ورووه لا معلوما ،
بِنا
الرمكاء لصدور الردّ المكروه
وَيْكَأَنَّهُ
مرّ مدلوله
لا يُفْلِحُ
الأمم
الْكافِرُونَ
( 82 ) أعداء الإسلام وردّاد الرسل وما وعد لهم معادا .
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ
المسموع حالها المعلوم أمرها ، والمراد دارالسلام واسم الومء محكوم علاه محموله
نَجْعَلُها
أحكمها وأرسمها
لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ
أصلا
عُلُوًّا
سموا عدوا وحدلا
فِي الْأَرْضِ
الرمكاء
وَلا فَساداً
عمل معاص أو إهلاك أحد أو دعاء لطوع إله سواه
وَالْعاقِبَةُ
المحمود حالها
لِلْمُتَّقِينَ
( 83 ) إصر اللّه العمال للأعمال الصوالح . كلّ
مَنْ جاءَ
المعاد
بِالْحَسَنَةِ
العمل المأمور
فَلَهُ
عدل
خَيْرٌ
أكمل
مِنْها
كرما ورحما
وَ
كلّ
مَنْ جاءَ
المعاد
بِالسَّيِّئَةِ
العمل المردود
فَلا يُجْزَى
الرهط
الَّذِينَ عَمِلُوا
الأعمال
السَّيِّئاتِ