صدد اللّه
إِلَّا
عدل
ما
عمل
كانُوا
دار الأعمال
يَعْمَلُونَ
( 84 ) طلاحا .
إِنَّ
اللّه
الَّذِي فَرَضَ
أرسل
عَلَيْكَ
محمّد ( ص )
الْقُرْآنَ
الكلام المرسل أو أمرك درسه وإعلامه للعالم وعمل أوامره وأحكامه
لَرادُّكَ
مسرعا أو وراء الهلاك
إِلى مَعادٍ
أمّ الرّحم مولدك وهو محلّ محمود وعدك وروده سطوا وعلوّا لإعلاء أمرك وسطوع الإسلام وأهله ، أو العصر الموعود أمدا للعدل والعدل ، ولمّا وعد لرسوله الردّ للمعاد امر
قُلْ
لهم اللّه
رَبِّي أَعْلَمُ
كامل علم
مَنْ جاءَ بِالْهُدى
وهو محمّد رسول اللّه صلعم
وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
( 85 ) وكلّ صادّ طالح ساء مسلكه ، وهو مؤكّد للوعد الأوّل .
وَما كُنْتَ
محمّد ( ص ) أوّلا
تَرْجُوا أَنْ يُلْقى
المراد الإرسال
إِلَيْكَ الْكِتابُ
كلام اللّه المرسل وما أرسل
إِلَّا رَحْمَةً
وعطاء
مِنْ رَبِّكَ
الراحم الأكرم لك
فَلا تَكُونَنَّ
أصلا
ظَهِيراً
ممدا وردءا