تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
لِلْكافِرِينَ
( 86 ) دمّرهم اللّه .
وَلا يَصُدُّنَّكَ
الصدود العدول ، ورووا ما أصله أصد
عَنْ
سماع
آياتِ اللَّهِ
وعملها والمراد كلام اللّه
بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ
وراء عصر الإرسال هلاك
وَادْعُ
ورم ولد آدم
إِلى
طوع أو أمر
رَبِّكَ
الواحد الأحد
وَلا تَكُونَنَّ مِنَ
الملأ
الْمُشْرِكِينَ
( 87 ) لإسعادهم .
وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ
الأحد
إِلهاً آخَرَ
ولا مساهم له ورد الكلام مع الرسول صلعم والمراد أهل الإسلام
لا إِلهَ
حد للطوع
إِلَّا هُوَ
الواحد الصمد
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ
طار له العدم
إِلَّا وَجْهَهُ
والمراد هو اللّه وله الدوام ، وورد المراد علم العلماء
لَهُ الْحُكْمُ
والأمر العالم وهو الحاكم كما أراد
وَإِلَيْهِ
وحده
تُرْجَعُونَ
( 88 ) معاد الإحصاء صوالح الأعمال وطوالحها والعمل معكم عدلا ، ورووه معلوما .