Skip to main content

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — Page 183

Contributors:

P.183
أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً
دحاها ومهّدها وسوّاها للركود
وَجَعَلَ خِلالَها
وسطها
أَنْهاراً
مسل الماء
وَجَعَلَ لَها
لوطودها وإحكامها أطوادا
رَواسِيَ
وأحكمها معها كالمسمار لعدم الحراك
وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ
الحلو والمالح
حاجِزاً
سادّا وصول أحدهما أحدا
أَ إِلهٌ
مساهم
مَعَ اللَّهِ
الواحد الأحد لا إله معه ممدا له
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
( 61 ) وجوده وعدم معادل له .
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ
المعسر المهموم
إِذا دَعاهُ
ملحا وعال الأمر له
وَيَكْشِفُ السُّوءَ
المكروه العسر عموما
وَيَجْعَلُكُمْ
أولاد آدم
خُلَفاءَ الْأَرْضِ
ملوكها وحكامها وركّادها
أَ إِلهٌ
مألوه
مَعَ اللَّهِ
لا ممدّ له وهو معدوم المساهم والمساعد
قَلِيلًا
والمراد معدوما
ما
؟ ؟ ؟ مؤكّد لا مدلول له
تَذَكَّرُونَ
( 62 ) آلاءه لطوعكم دماكم .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — Page 183 | الشيخ أبو الفيض الناكوري