ومآلا لهوله أو طوال ممدود مآلا لو أدرككم السام حال العدول والصدود .
قالُوا
له لا إرعواء عمّا عمل الولّاد الرؤساء
سَواءٌ عَلَيْنا أَ وَعَظْتَ
إصلاحا
أَمْ لَمْ تَكُنْ
أصلا
مِنَ
الملأ
الْواعِظِينَ
( 136 ) وكلامك مردود دواما .
إِنْ
ما
هذا
الحال وهو هلاك رهط وولّاد رهط وعطو الصروح الأصاعد والدور السوامك وما عداها ، أو كلامك ومروّعك
إِلَّا خُلُقُ
معهود الأمم
الْأَوَّلِينَ
( 137 ) أو ولعهم .
وَما نَحْنُ
أصلا
بِمُعَذَّبِينَ
( 138 ) لا لدار الأعمال ولا للمعاد لعدمه سرمدا .
فَكَذَّبُوهُ
ردّوا رسولهم هودا
فَأَهْلَكْناهُمْ
أهلكهم الصرصر
إِنَّ فِي ذلِكَ
المسطور
لَآيَةً
وادّكارا
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ
أمرهم
مُؤْمِنِينَ
( 139 ) للّه ورسوله .
وَإِنَّ
اللّه
رَبَّكَ
مولاك
لَهُوَ
وحده
الْعَزِيزُ
المكوّح المهلك للأعداء
الرَّحِيمُ
( 140 ) المسلّم للأودّاء .
كَذَّبَتْ ثَمُودُ
رهط صالح
الْمُرْسَلِينَ
( 141 ) ردّوا إرسال الرسل