عاكِفِينَ
( 71 ) طوّعا .
قالَ
الرسول لهم
هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ
دعاءكم
إِذْ
لمّا
تَدْعُونَ
( 72 )
أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ
حال طوعكم لهم
أَوْ يَضُرُّونَ
( 73 ) لكم حال عدم طوعكم لهم
قالُوا
له لا
بَلْ وَجَدْنا آباءَنا
الرؤساء
كَذلِكَ
العمل
يَفْعَلُونَ
( 74 ) والأصلح وئامهم .
قالَ
لهم
أَ
حصل لكم علم الأمر كما هو
فَرَأَيْتُمْ
حال
ما كُنْتُمْ
الحال
تَعْبُدُونَ
( 75 ) طوعا .
أَنْتُمْ
مؤكد
وَآباؤُكُمُ
الرؤساء
الْأَقْدَمُونَ
( 76 ) الأوّل .
فَإِنَّهُمْ
دماكم
عَدُوٌّ
أعداء وحده لسواء الواحد وما سواه له لمّا أصله مصدر
لِي
لا لهم
إِلَّا
اللّه
رَبَّ الْعالَمِينَ
( 77 ) وهو الودود إلهه دواما وإلّا للوصل أو للحسم .
الَّذِي خَلَقَنِي
وصوّر
فَهُوَ
لا سواه
يَهْدِينِ
( 78 ) صراط السداد وممر دارالسلام .
وَالَّذِي هُوَ
لا سواه
يُطْعِمُنِي
صروع الطعام
وَيَسْقِينِ
( 79 )