أَجْمَعِينَ
( 65 ) معا مرّوا الداماء سهلا .
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ
( 66 ) سواهم وهم الملك وعسكره ، أحاطهم الداماء وهلكوا وسطها .
إِنَّ فِي ذلِكَ
سلام أهل الإسلام وإهلاك عدوّهم
لَآيَةً
ادكارا وعلما هكرا
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ
أهل مصر
مُؤْمِنِينَ
( 67 ) للّه ولرسوله المسطور ، ورد ما أسلم إلّا عرس الملك وعرس سواها ومرء مسلم ممّا آل الملك .
وَإِنَّ
اللّه
رَبَّكَ لَهُوَ
لا ما سواه
الْعَزِيزُ
مهلك الأعداء
الرَّحِيمُ
( 68 ) مسلم الأودّاء .
وَاتْلُ
ادرس محمد ( ص )
عَلَيْهِمْ
صدد طلّاح الحمس
نَبَأَ
حال
إِبْراهِيمَ
( 69 ) الرسول .
إِذْ
لمّا
قالَ لِأَبِيهِ
والده أو عمّه
وَقَوْمِهِ
رهط الرسول أو رهط والده
ما تَعْبُدُونَ
( 70 ) سألهم مع علمه الأمر كما هو إعلاما لهم عدم صلاح دماهم للطوع .
قالُوا
الوالد ورهطه له
نَعْبُدُ أَصْناماً
صورا والمراد دماهم أطالوا حوارهم إعلاء لإدرارهم لطوعها كما دلّ علاه . وصل
فَنَظَلُّ
المراد الدوام أو عصر أوله طلوع وأمده دلوك لمّا ألّهوها العصر المسطور لا السمر
لَها