وهو اللّه
رَبِّ
الرسول
مُوسى وَ
ممدّه
هارُونَ
( 48 ) الرسول والعالم كله .
قالَ
الملك لهم
آمَنْتُمْ لَهُ
للرسول
قَبْلَ أَنْ آذَنَ
أحكم وآمر
لَكُمْ
إسلامه
إِنَّهُ
الرسول
لَكَبِيرُكُمُ
رأسكم
الَّذِي عَلَّمَكُمُ
أولا
السِّحْرَ
علمكم صرعا وأسرّ صرعا كاملا لمّا كوّحكم وعلّمكم السحر وواعدكم الوكل مكرا ، وما هو إلّا مكركم
فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
ما أعاملكم ، واللام مؤكد لا للعهد ،
لَأُقَطِّعَنَّ
لأحسما لا محال وهو صدع للأوّل
أَيْدِيَكُمْ
عواملكم
وَأَرْجُلَكُمْ
حواملكم
مِنْ خِلافٍ
حوامل الاسئار والعوامل ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ وهو عكسه ، أو الكاسر معلّل والمراد لعدم وئامكم وطوعكم
وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ
لأحملكم رؤوس أصول الدوح هلّاكا كلّكم
أَجْمَعِينَ
( 49 ) لا أدع أحدا ، هدّد العوام لمّا ؟ ؟ ؟ له .
قالُوا
السحّار
لا ضَيْرَ
عسر حّ
إِنَّا إِلى
اللّه
رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ
( 50 ) عوّاد معادا لمّا إهلاكك وحمل مكارهك محّاء للآصار وموصل لدار السلام ، أو عوّاد هلّاك لا محال لواحد علل السام وإهلاككم أعودها .
إِنَّا نَطْمَعُ
الطمع الأمل
أَنْ يَغْفِرَ لَنا
اللّه
رَبُّنا
أرحم الرحماء