الوسط ومدلولهما واحد
وَإِنَّكُمْ إِذاً
حّ
لَمِنَ
الملأ
الْمُقَرَّبِينَ
( 42 ) صدد الملك .
قالَ لَهُمْ
للسحّار
مُوسى
الرسول
أَلْقُوا
اطرحوا كل
ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ
( 43 ) مما هو سحركم ، أمرهم الطرح أوّلا لمّا أمره اللّه .
فَأَلْقَوْا
طرحوا ورموا
حِبالَهُمْ
أمسادهم الطوال
وَعِصِيَّهُمْ
هراواهم
وَقالُوا
حال الطرح وعهدوا
بِعِزَّةِ
الملك
فِرْعَوْنَ إِنَّا
رهط السحّار
لَنَحْنُ
مؤكد
الْغالِبُونَ
( 44 ) الحال .
فَأَلْقى
الرسول
مُوسى عَصاهُ
وأعطاه اللّه الحسّ والحراك
فَإِذا هِيَ
العصا
تَلْقَفُ
هو اللّهم والسرط
ما يَأْفِكُونَ
( 45 ) ما هم محوّلوه وموهموه أصلا .
فَأُلْقِيَ
طرح
السَّحَرَةُ
كلهم والمراد هاروا سراعا كحال المطروح ، أو طرحهم اللّه
ساجِدِينَ
( 46 ) للّه وحده .
قالُوا
كلّهم ح
آمَنَّا
صدادا
بِرَبِّ
مالك
الْعالَمِينَ
( 47 ) كلهم وملكهم .