حُنَفاءَ
عدلاء عما كره اللّه وحرمه وأهل إسلام وطوع
لِلَّهِ
وحده
غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ
إلها سواه ، وهما حالا الواو
وَ
كل
مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ
إلها سواه
فَكَأَنَّما خَرَّ
هار
مِنَ السَّماءِ
العلو لمّا هار مما له علوّ وهو الإسلام
فَتَخْطَفُهُ
هو المعد والمعل وهو العطو المسرع
الطَّيْرُ
كل ما طار
أَوْ تَهْوِي
هو الهور
بِهِ
العادل مع اللّه إلها سواه
الرِّيحُ
الصرصر
فِي مَكانٍ سَحِيقٍ
( 31 ) طروح والحاصل كحال مرء حسم أمل سلامه .
الأمر
ذلِكَ
أو هو محكوم والأمر محموله
وَ
كل
مَنْ يُعَظِّمْ
هو الإكرام ، والمراد الإصلاح
شَعائِرَ اللَّهِ
اعلامه والمراد السّوام المرسل كلها للسدح حول الحرم
فَإِنَّها
إكرامها وإصلاحها
مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ
( 32 ) أعمال أهل الورع الأرواع .
لَكُمْ فِيها
هؤلاء السّوام
مَنافِعُ
الدّر والحمل علاها وعلوها وما سواهما حالا ومالا
إِلى أَجَلٍ
أمد
مُسَمًّى
محدود معلوم وهو عصر سدحها
ثُمَّ مَحِلُّها
مكسور الحاء محل حل سدحها
إِلَى الْبَيْتِ