الْعَذابُ
المدام وهم أهل العدول
وَ
كل
مَنْ يُهِنِ اللَّهُ
لمّا أصاره أهل العدول
فَما لَهُ
للمحسول
مَنْ
مؤكد
مُكْرِمٍ
مسعد ، ورووه مكرم وهو مصدر ومدلوله ح الإكرام
أَنَّ اللَّهَ
مالك الكل
يَفْعَلُ
كل
ما
عمل
يَشاءُ
( 18 ) إكراما وإسعادا أو سواه .
هذانِ
أهل الإسلام وأعداءهم
خَصْمانِ
كل واحد عدوّ لمطوه
اخْتَصَمُوا
ادّارءوا
فِي
اللّه
رَبِّهِمْ
صراطه وأحكامه وسلك كل مسلكا
فَالَّذِينَ
الأمم الّلاءوا
كَفَرُوا
ردّوا الإسلام
قُطِّعَتْ
أحمّ
لَهُمْ
لأعطالهم
ثِيابٌ
كساء
مِنْ نارٍ
ساعور المعاد
يُصَبُّ
مالا
مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ
علاهم ، ورووا رؤوسهم وروسهم
الْحَمِيمُ
( 19 ) الماء الحارّ ، وهو حال لهم أو محمول وراء محمول للموصول .
يُصْهَرُ
صهره أماعه ، وهو حال عما أمامه موصولا أو عمّاهم
بِهِ