وَلِباسُهُمْ
كساهم
فِيها
هؤلاء المحال
حَرِيرٌ
( 23 ) صراح .
وَهُدُوا
ودلّوا الحال
إِلَى الطَّيِّبِ
الطاهر
مِنَ الْقَوْلِ
الكلام وهو لا إله إلا اللّه محمّد رسول اللّه ، أو الإعلام السّار لهم حال ورودهم دارالسلام أو سلام اللّه
وَهُدُوا
دلّوا وأصلوا
إِلى صِراطِ
اللّه
الْحَمِيدِ
( 24 ) الحامد أو المحمود للعالم وهو الإسلام أو صراط دارالسلام .
إِنَّ
الرهط
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا
وَ
مع مرّ
يَصُدُّونَ
رسول اللّه وسواهم
عَنْ
سلوك
سَبِيلِ اللَّهِ
الدور حول الودع والإسلام وطوع اللّه أو هو حال
وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ
المحرّم المكرّم
الَّذِي جَعَلْناهُ
مطاعا
لِلنَّاسِ
طرّا
سَواءً
وروده محمولا لما وراءه
الْعاكِفُ
الراكد الرامك ، ورووه مكسورا صدعا لمكسور أمامه
فِيهِ
الحال دواما
وَالْبادِ
الوارد ، ومحمول الموصول الأوّل مطروح دلّ علاه محمول
وَ
كل
مَنْ يُرِدْ فِيهِ
الحرم وهو ممّا طرح معموله للعموم وهو مرادا ما
بِإِلْحادٍ
حال أو معمول والكاسر مؤكد
بِظُلْمٍ
عمل عمل محرّم أو مكروه وهو حال وراء