بِسَبَبٍ
صدّ
إِلَى السَّماءِ
سماء هو مأواه وهو سطحه ، أو المراد السماء العهود
ثُمَّ لْيَقْطَعْ
هو السادّ وهو إحكام الصّد حول الكرد ، وسمّاه صدما لحسمه الروح ، أو المراد حسم الصراط للوصول علو السماء والكدّ لحصول المأكول ، ورووه مكسور اللّام
فَلْيَنْظُرْ
هو
هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ
مكره لعدم امداد الرسول أو روم المأكول
ما
امرا
يَغِيظُ
( 15 ) أو ما موصول أو للمصدر أو المراد سوءه والحاصل لا صراط له إلا هو .
وَ
كما أرسل دوالّ المعاد
كَذلِكَ
الإرسال
أَنْزَلْناهُ
الكلام الكامل المسطع أراد كلامه كله
آياتٍ
أعلاما ودوالّ وهو حال
بَيِّناتٍ
سواطع مدلولا
وَأَنَّ اللَّهَ
أحكم الحكماء ، وهو معلّل واللام مطروح ، والمراد وأرسله اللّه مصرحا لهداه
يَهْدِي
سواء الصراط كل
مَنْ يُرِيدُ
( 16 ) هداه له .